ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِٱلْعَذَابِ ؛ يعني الجوعَ الذي أصابَهم بدعوةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم:" اللَّهُمَّ سِنِيْنَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ "فَجَاعُوا حتى أكَلُوا الوبَر والدمَ.
فَمَا ٱسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ؛ أي فما خضعوا لربهم وما تضرَّعُوا ولا انقادُوا في الأمرِ لله وما رَغِبُوا إليه في الدُّعاء، ولو كشفَ عنهم العذابَ لَم يشكُرُوا، والاستكانةُ: طلبُ السُّكُونِ، والتَّضَرُّعُ: طلبُ كَشْفِ البلاءِ مِن القادرِ عليهِ.

صفحة رقم 2286

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية