ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ : بالمصائب والشدائد من الموت ونقص الثمار والأموال، فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ : ما انتقلوا من كون إلى كون(١)واستمروا على ما هم عليه، وَمَا يَتَضَرَّعُونَ أي : وليس من عادتهم(٢)أن يتضرعوا وهم كذلك،

١ كاستحال إذا انتقل من حال إلى حال /١٢ منه..
٢ فيه إشارة إلى سبب العدول من الظاهر في الإتيان بلفظ المضارع، فإن المناسب وما تضرعوا بحسب الظاهر /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير