قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٣٠)
قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أبصارهم من للتبعيض والمراد
النور (٣١ - ٣٠)
ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون
غض البصر عما يحرم والاقتصار به على ما يحل وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ عن الزنا ولم يدخل من هنا لأن الزنا لارخصة فيه بوجه ويجوز النظر إلى وجه الأجنبية وكفها وقدميها في رواية وإلى رأس المحارم والصدر والساقين والعضدين ذلك أي غض البصر وحفظ الفرج أزكى لَهُمْ أي أطهر من دنس الاثم إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ فيه ترغيب وترهيب يعني أنه خبير
بأحوالهم وأفعالهم وكيف يجيلون أبصارهم يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فعليهم إذا عرفوا ذلك أن يكونوا منه على تقوى وحذر في كل حركة وسكون
صفحة رقم 500مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو