ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قوله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم
قال مسلم : حدثني قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن زريع، ح وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن عليّة كلاهما عن يونس، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا هُشيم، أخبرنا يونس عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير بن عبد الله. قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفُجاءة فأمرني أن أصرف بصري.
( صحيح مسلم٣/١٦٩٩ ح٢١٥٩-ك الآداب، ب نظر الفجأة ).
قال مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحُباب عن الضحاك ابن عثمان، قال : أخبرني زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل. ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يُفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تُفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد ".
( صحيح مسلم١/٢٦٦ ح٣٣٨-ك الحيض، ب تحريم النظر إلى العورات ).
قال البخاري : حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إياكم والجلوس على الطرقات ". فقالوا : ما لنا بدّ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال : " فإذا أتيتم إلى المجالس فأعطوا الطريق حقها " قالوا : وما حق الطريق ؟ قال : غضّ البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ".
( الصحيح٥/١٣٤ح٢٤٦٥-ك المظالم، ب أفنية الدور والجلوس فيها.. ) وأخرجه مسلم ( الصحيح ح٢١٢١-ك اللباس، ب النهي عن الجلوس في الطرقات ).
قال الترمذي : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا بهز ابن حكيم، حدثني أبي، عن جدي قال : قلت : يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : " إحفظ عورتك إلا من زوجتك أو مما ملكت يمينك "، فقال : الرجل يكون مع الرجل ؟ قال : " إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل " قلت : والرجل يكون خاليا ؟، قال : فالله أحق أن يستحيا منه ".
( السنن٥/٩٧ ح٢٧٦٩ ك الأدب، ب ما جاء في حفظ العورة ) قال الترمذي : هذا حديث حسن. وحسنه الألباني ( صحيح الترمذي ح٢٢٢٢ )، وأخرجه ابن ماجة ( السنن١/٦١٨ ح١٩٢٠-ك النكاح، ب التستر عند الجماع } من طريق : يزيد بن هارون وأبي أسامة عن بهز به. والحاكم ( المستدرك٤/١٧٩ ) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ورواه البخاري معلقا بصيغة الجزم ووصله ابن حجر من رواية ابن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا بهز... ثم قال ابن حجر : فالإسناد إلى بهز صحيح ولهذا جزم به البخاري ( الفتح١/٣٨٥-٣٨٦ ).
انظر حديث البخاري عن أبي هريرة الآتي عند الآية ( ٣٢ ) من سورة النجم : " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة : فزنا العين النظر... ".
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن قال : يغضوا أبصارهم عما يكره الله.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير