ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قُل(١) لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ، أي : عما يحرم، وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ : عن الحرام دخل من التبعيض في النظر دون الفرج دلالة على أن أمر النظر(٢) أوسع وعن بعض : حفظ الفروج ههنا سترها، ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ : فكونوا على حذر منه في حركاتكم، وسكناتكم،

١ ولما ذكر الاستئذان لئلا يقع النظر على عورة قال قل للمؤمنين: الآية /١٢ وجيز..
٢ لأن أول النظر لا يملك، ولهذا في الحديث لا تتبع النظرة فإن الأولى لك وليست لك الثانية [وهو حديث حسن، وانظر صحيح الجامع (٧٩٥٣)]، وقدم النظر لأنه هو بريد الفجور، والبلوى فيه أكثر، وقد فسره ابن كثير بحفظ الفرج عن الزنا وكشف العورة وهو حسن / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير