ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وانكِحُوا١ : أيها الأولياء والسادة، الْأَيَامَى : العزب ذكرت كان أو أنثى بكرا أو ثيبا، مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ، خص الصالحين، لأن إحصان دينهم والاعتناء بحالهم أهم وأكثر، إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ، يعني لا يمنعكم فقر الخاطب أو المخطوبة من المناكحة، قال تعالي :( وإن خفتم علية فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء الله ) قال الصديق رضي الله عنه : أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى : وإن خفتم عليه فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء ، وَاللَّهُ وَاسِعٌ : لا ينفد جوده، عَلِيمٌ : بصلاح أحوال عباده في البسط والقبض،

١ والأمر في أنكحوا للندب عند الأكثرين /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير