قَوْلُهُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا.
١٤٧٠٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: يُزْجِي سَحَابًا يَقُولُ: يُجْرِي الْفُلْكَ.
قوله: سَحَابًا.
١٤٧٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُقْبَةُ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبِ الْجُهَنِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مَرَّ بِهِ تَبِيعٌ ابْنُ امْرَأَةِ كَعْبٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ هَلْ سَمِعْتَ كَعْبًا يَقُولُ فِي السَّحَابِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ السَّحَابَ غِرْبَالُ الْمَطَرِ، لَوْلا السَّحَابُ حِينَ يَنْزِلُ الْمَاءُ مِنَ السَّمَاءِ لَفَسَدَ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ: فِي الأَرْضِ تَنْبُتُ العام نبات، وَعَامَ قَابِلٍ غَيْرَهُ، قَالَ:
نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ الْبِذْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَسَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ كَعْبٍ يَقُولُهُ.
١٤٧٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: السَّحَابُ يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ تَلا: اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا.
١٤٧٠٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَسْقَلانِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً تُثْمِرُ السَّحَابَ، فَأَمَّا السَّوْدَاءُ مِنْهَا فَالثَّمَرَةُ الَّتِي قَدْ نَضِجَتْ فَهِيَ الَّتِي تَحْمِلُ الْمَطَرَ، وَأَمَّا الْبَيْضَاءُ فَهِيَ الَّتِي لَمْ تَنْضُجْ، لَمْ تَحْمِلِ الْمَطَرَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ.
١٤٧٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ الشَّيْبَانِيَّ الرَّازِيَّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: يَبْعَثُ اللَّهُ الْمُثِيرَةَ فَتَقُمُّ الأَرْضَ قَمًّا، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ النَّاشِئَةَ فَتُنْشِئُ السَّحَابَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ الْمُؤَلِّفَةَ فَيُؤَلِّفُ بَيْنَهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّوَاقِحَ فَتَلْقَمُ السَّحَابَ أَوِ الشَّجَرَ، شك أبو يحي.
قوله: ثم يجعله ركاما
بياض «١».
قوله: فترى الودق.
[الوجه الأول]
١٤٧١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا هَانِي بْنُ سعيد، وأبو عبد الرحمن الحارثي،
عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ: فَتَرَى الْوَدْقَ قَالَ: الْوَدْقُ الْمَطَرُ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٤٧١١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثنا أَبُو الأَشْهَبِ، حَدَّثَنِي أَبُو تُمَيْلَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُمَانٍ عَنْ أَبِيهِ فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ قَالَ: الْبَرْقُ.
قوله: يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ.
١٤٧١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَتَرَى الْوَدْقَ يخرج من خلاله قال: الخلال السحاب.
قَوْلُهُ: وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عن من يشاء.
١٤٧١٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا اليمان بن عدي الحمصي، ثنا يافع بْنُ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: لَوْلا أَنَّ الْجَلِيدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ مَا مَرَّ بِشَيْءٍ إِلا أَهْلَكَهُ.
١٤٧١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ كَعْبًا سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنِ الْبَرْقِ، قَالَ: هُوَ مَا يَسْبِقُ مِنَ الْبَرَدِ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: جِبَالٍ فِيهَا من برد يكاد سنا برقه يذهب بالابصار.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ.
١٤٧١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ فَهِيَ تُصِيبُ.
قَوْلُهُ: وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ.
١٤٧١٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ خثيمة عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: الصَّاعِقَةُ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ والكافر، ولا تصيب ذاكرا لله عز وجل.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب