( ألم تر أن الله يزجي سحابا( أي يسوق من التزجية وهو دفع الشيء ومنه البضاعة المزجاة فإنها يدفعها كل واحد ( ثم يؤلف بيبنه( أي يجمع بين قطع متفرقة بعضها إلى بعض ( ثم يجعله ركاما( أي بعضها فوق بعض ( فترى الودق( أي المطر ( يخرج من خلاله( أي من فتوقه ( وينزل منن السماء من جبال فيها( بدل اشتمال من السماء ومن في الموضعين لابتداء الغاية وجاز أن يكون الثانية للتبعيض واقعا موقع المفعول ( من( بيانية ( برد( بيان للجبال فالمعنى على الأول ينزل من جبال كائنة في السماء بعض جبال يعني قطعا عظاما تشبه بالجبال في عظمها وجمودها كائنة تلك الجبال من برد وجاز أن يكون من هذه للتبعيض واقعا موقع المفعول ( فيصيب به( أي بذلك البرد ( من يشاء( فيهلك زرعه وأمواله ( ويصرفه عن من يشاء( فلا يضره ( يكاد سنا( أي ضوء ( برقه( أي برق السحاب ( يذهب بالأبصار( قرأ أبو جعفر يذهب بضم الياء وكسر الهاء من الأفعال فالياء على هذا زائدة
التفسير المظهري
المظهري