ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي يسوق سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ يضم بعضه إلى بعض؛ بعد أن كان متفرقاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً متراكماً؛ بعضه فوق بعض فَتَرَى الْوَدْقَ المطر. وقيل: البرق يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ أي من ثنايا السحاب فَيُصِيبُ بِهِ أي بالبرد النازل من السماء مَن يَشَآءُ معاقبته: فيتلف به زرعه، ويهلك ضرعه يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ أي لمعان برق ذلك السحاب المزجي المتراكم يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ يعميها فلا ترى شيئاً

صفحة رقم 430

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية