ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قوله : والذين لا يدعون مع الله آخر ( ٦٨ ) وأنتم أيها المشركون تدعون معه الآلهة. تفسير الحسن.
قال : ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ( ٦٨ ).
حدثني الحسن بن دينار عن الحسن قال : لما نزل في قاتل المؤن قوله : ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها إلى آخر الآية١، اشتد ذلك عليهم فأتوا رسول اله وذكروا / الفواحش وقالوا : قد ( قبلنا )٢. وفعلنا وفعلنا فأنزل الله : والذين لا يدعون مع الله إلها آخر بعد إسلامهم، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق بعد إسلامهم ولا يزنون بعد إسلامهم. ومن يفعل ذلك يلق آثاما ( ٦٨ )

١ ـ النساء، ٩٣..
٢ ـ هكذا في ع: لعلها: قتلنا..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير