ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَالَّذين لَا يدعونَ أَيْ: لَا يَعْبُدُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخر قَالَ الْحَسَنُ: خَافَ قَوْمٌ أَنْ يُؤْخَذُوا بِمَا عَمِلُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ وَذَكَرُوا الْفَوَاحِشَ، وَقَالُوا: قَدْ قَتَلْنَا وَفَعَلْنَا؛ فَأَنْزَلَ الله وَالَّذين لَا يدعونَ أَيْ: لَا يَعْبُدُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ يَعْنِي:

صفحة رقم 267

بعد إسْلَامهمْ وَلَا يزنون يَعْنِي: بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِك يلق أثاما قَالَ قَتَادَة: يَعْنِي: نكالا

صفحة رقم 268

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية