ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ( ق ) عن ابن عباس « أن أناساً من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا فأتوا محمداً صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن الذين تقول وتدعونا إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ونزل قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ( ق ) عن عبد الله بن مسعود قال : قال رجل «يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله : قال : تدعوا لله نداً وهو خلقك، قال : ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك. قال : ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله تعالى تصديقه، والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم إلا بالحق ولا يزنون « ومن يفعل ذلك يلق أثاماً أي ومن يفعل شيئاً من ذلك يلق أثاماً قال ابن عباس إنما يريد جزاء الإثم، وقيل عقوبة وقيل : الأثام واد في جهنم ويروى في الحديث :" أن الغي والأثام بئران في جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار ".

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية