قوله [ عز وجل ](١) : بل ادارك علمهم في الآخرة ( ٦٦ ) علموا في الآخرة أن الأمر كما قال الله ( فآمنوا )(٢) حين لم ينفعنهم علمهم ولا إيمانهم.
وتفسير الحسن : بل ادّارك علمهم في الآخرة على الاستفهام، تبعا للاستفهام الأول. أي لم يبلغ علمهم في الآخرة، لو ( أدرك )(٣) علمهم في الآخرة أي لو بلغ علمهم أن الآخرة كائنة لآمنوا بها في الدنيا كما آمن بها المؤمنون.
[ في ](٤) تفسير قتادة : بل ادارك علمهم في ( الآخرة ) (٥) قال : سفههم وجهلهم، أي ما بلغ علمهم [ في ](٦) الآخرة. [ أي ](٧) ( أن )(٨) علمهم لم يبلغ ذلك في الدنيا. ( يسفههم )(٩) بذلك(١٠).
وتفسير ( مجاهد )(١١) : بل ( ادّارك )(١٢) ( علمهم )(١٣) أم ( أدرك )(١٤) أي لم يدرك(١٥). مثل قول قتادة. قال : بل هم في شك منها ( ٦٦ ) من الآخرة. بل هم منها عمون ( ٦٦ )
قال قتادة :[ عموا عنها ](١٦) عموا عن الآخرة.
وقال الكلبي : بل هم منها عمون لا يدرون ما الحساب فيها و( ما )(١٧) ( العقاب )(١٨).
٢ - في ح: وآمنوا..
٣ - في ح و١٥٩ ادارك..
٤ - إضافة من ١٥٩..
٥ - في ع و١٥٩: الدنيا..
٦ - إضافة من ح..
٧ - إضافة من ح و١٥٩..
٨ - ساقطة في ح..
٩ - في ح: بسفههم. غير معجمة في ١٥٩..
١٠ - في الطبري، ٢٠/٧ عن الحسين عن قتادة كان يقرؤها: بل أدرك علمهم في الآخرة. قال: لم يبلغ لهم فيها علم ولا يصل إليها منهم رغبة..
١١ - في ح و١٥٩: ابن مجاهد عن أبيه..
١٢ - في ع: أدرك..
١٣ - ساقطة في ع و ح..
١٤ - في ع: إدراك..
١٥ - في الطبري، عن مجاهد، ٢٠/٧: أم أدرك علمهم؟ من أين يدرك علمهم؟.
١٦ - إضافة من ح و ١٥٩..
١٧ - في ح: لا..
١٨ - في ١٥٩: العذاب..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني