وَيَوْم يُنْفَخ فِي الصُّور الْقَرْن النَّفْخَة الْأُولَى مِنْ إسْرَافِيل فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض خَافُوا الْخَوْف الْمُفْضِي إلَى الْمَوْت كَمَا فِي آيَة أُخْرَى فَصَعِقَ وَالتَّعْبِير فِيهِ بِالْمَاضِي لِتَحَقُّقِ وُقُوعه إلَّا مَنْ شَاءَ اللَّه أَيْ جِبْرِيل وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيل وَمَلَك الْمَوْت وَعَنْ بن عَبَّاس هُمْ الشُّهَدَاء إذْ هُمْ أَحْيَاء عِنْد رَبّهمْ يُرْزَقُونَ وَكُلّ تَنْوِينه عِوَض عَنْ الْمُضَاف إلَيْهِ أَيْ وَكُلّهمْ بَعْد إحْيَائِهِمْ يَوْم الْقِيَامَة أَتَوْهُ بِصِيغَةِ الْفِعْل وَاسْم الْفَاعِل دَاخِرِينَ صَاغِرِينَ وَالتَّعْبِير فِي الْإِتْيَان بِالْمَاضِي لِتَحَقُّقِ وُقُوعه
صفحة رقم 504تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي