ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

ويوم ينفخ في الصور واذكر هذا اليوم العظيم الشأن. والصور : القرن الذي ينفخ فيه نفخة الصعق والبعث ؛ قال تعالى : " ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " ١. ونحن نؤمن بالصور ونفوض علم حقيقته إلى علام الغيوب. والمراد هنا : النفخة الثانية. والفزع الحاصل فيها : هو الرعب الذي يصيب الناس من مشاهدة الأمور الهائلة في ذلك اليوم.
وكل أتوه داخرين أذلاء صاغرين. يقال : دخر الشخص – كمنع وفرح – دخرا ودخورا، صغر وذل. وأدخرته بالهمز للتعدية. والداخر : الصاغر الراغم.

١ آية ٦٨ الزمر..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير