ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

مَن جَاء في ذلك اليوم، بِالْحَسَنَةِ١ : كلمة التوحيد، والإخلاص، فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا : رضوان الله، أو تضعيف حسنته، وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ نوع فزع، وهو فزع دخول النار، أو الفزع مطلقه،

١ وبالحسنة الإيمان أخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه عن أبي هريرة (عن النبي صلى الله عليه وسلم "من جاء بالحسنة فله خير منها" قال: هي لا إله إلا الله" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار" قال: هي الشرك)، وإذا صح هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمصير إليه في التفسير متعين / ١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير