من جاء بالحسنة قال : أبو معشر كان إبراهيم يحلف ولا يستثنى أن الحسنة لا إله إلا الله وقال قتادة بالإخلاص وقيل : هي كل طاعة فله خير منها قيل من للسببية وليس للتفضيل إذ لا شيء خير من قول لا إله إلا الله فالمعنى يحصل له خير وهو الثواب وإلا من العذاب من جهة تلك الحسنة وبسببها وقال محمد بن كعب وعبد الرحمان ابن زيد من تفضيلية والمعنى فله عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله نظيره قوله تعالى : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وهم من فزع يومئذ أي يوم ينفخ في الصور آمنون قرأ الكوفيون فزع بالتنوين للتنكير ويومئذ بالنصب على الظرفية والتنكير يفيد الاستغراق لأن الجملة في قوة النفي لأن قوله آمنون بمعنى لا يخافون ولا يفزعون والنكرة في حيز النفي يفيد الاستغراق وقرأ الآخرون بلا تنوين بإضافة فزع إلى يومئذ والإضافة أول على الاستغراق أو هي للعهد لتقدم ذكر الفزع فقرأ أكثرهم يومئذ بالجر للإضافة ونافع بفتح الميم على انه مبني اكتسب البناء مما أضيف إليه
التفسير المظهري
المظهري