ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون من أتى بالخصلة الحسنة من الإيمان والطاعة فإنه يجزى خيرا يصل إليه من جانب أدائه لها في حياته، قال عكرمة وابن جريج : أما أن يكون له خير منها يعني من الإيمان فلا، فإنه ليس شيء خيرا ممن قال لا إله إلا الله، ولكن له منها خير، - وقيل : يرجع هذا إلى الإضعاف، فإن الله تعالى يعطيه بالواحدة عشرا، وبالإيمان في مدة يسيرة الثواب الأبدي، قاله محمد بن كعب وعبد الرحمان بن زيد-١، وقال صاحب روح المعاني : وقيل : إن خيرا ليس للتفضيل، و[ من ] لابتداء الغاية، أي فله خير من الخيور، مبدؤه ومنشؤه منها أي من جهة الحسنة، وروى ذلك عن ابن عباس والحسن، ... اه.
وهم من فزع يومئذ آمنون والذين أحسنوا واتقوا لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ).. لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم( ٢

١ ما بين العارضتين من الجامع لأحكام القرآن..
٢ سورة يونس. من الآية ٦٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير