ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قوله : إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدُ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدِةِ الَّذِي حَرَّمَهَا فيها قولان
: أحدهما : مكة، قاله ابن عباس.
الثاني : مِنى، قاله أبو العالية، وتحريمها هو تعظيم حرمتها والكف عن صيدها وشجرها.
وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ يعني ملك كل شيء مما أحله وحرمه فيحل منه ما شاء ويحرم منه ما شاء لأن للمالك أن يفعل في ملكه ما يشاء.
قوله : سَيُرِيكُمْ ءَآيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا فيه وجهان :
أحدهما : يريكم في الآخرة فتعرفونها على ما قال في الدنيا، قاله الحسن.
الثاني : يريكم في الدنيا ما ترون من الآيات في السموات والأرض فتعرفونها أنها حق، قاله مجاهد.
وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ من خير أو شر فلا بد أن يجازي عليه، والله أعلم.

صفحة رقم 263

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية