ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نؤمن بك نُتَخَطَّفْ مِنْ١ أَرْضِنَا نخرج من بلادنا، نزلت في قوم قالوا : نحن نعلم صدقك لكنا إن اتبعناك خفنا أن يخرجنا العرب من أرضنا مكة لإجماعهم على خلافنا فرد الله قولهم بقوله أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ أو لم نجعل مكانهم حَرَمًا آمِنًا مع كفرهم، فكيف نعرضهم للتخوف والتخطف إذا كانوا موحدين ! يعني : هم كاذبون في عذرهم يُجْبَى يجمع ويحمل إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ أي : ثمرات كثيرة٢ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا مصدر من معنى يجبي ؛ لأنه في معنى يرزق أو مفعول له أو حال بمعنى مرزوقا من ثمرات وجاز لتخصصها بالإضافة وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ جهلة، ولذلك قالوا ما قالوا.

١ كما يتخطف العصافير من أوكارها، لمخافة كافة العرب لأنا نصير قليلا من غير نصير والاختطاف الانتزاع بسرعة /١٢ وجيز..
٢ أي: ثمرات كثيرة من أنواع متباينة من ثمرات البلاد الحارة والباردة ففيه الفواكه مع أنه واد غير ذي زرع وفي فعل المضارع إشارة إلى أن هذا يبقى مستمرا /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير