ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

٤٥ - اتْلُ يا محمد على أمتك القرآن. وَأَقِمِ الصَّلاةَ المفروضة " ع " أو القرآن، أو الدعاء إلى أمر الله تعالى. الْفَحْشَآءِ الزنا وَالْمُنكَرِ الشرك " ع "، تنهى الصلاة عنهما ما دام المصلي فيها، أو تنهى عنهما قبلهما وبعدها " ع " قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] :" من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله تعالى إلا بعداً "، أو ما تدعوهم إليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

صفحة رقم 512

نهاهم عن الفحشاء والمنكر وَلَذِكْرُ اللَّهِ إياكم أكبر من ذكركم إياه " ع "، أو ذكره أفضل من كل شيء، أو ذكره في الصلاة أفضل مما نهت عنه من الفحشاء والمنكر، أو ذكره في الصلاة أكبر من الصلاة، أو ذكره أكبر أن تحويه عقولكم، أو ذكره أكبر من قيامكم بطاعته، أو أكبر من أن يُبقي على صاحبه عقاب الفحشاء والمنكر. {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا ءامنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلاهكم واحدٌ ونحن له مسلمون

صفحة رقم 513

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية