ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر .
٨٣١- قد نبه على مصالح الدين في قوله في الصلاة : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وما يكف عن الفحشاء، فهو جامع لمصالح الدين، وقد تقترن به مصلحة الدنيا أيضا. ( شفاء الغليل : ١٦١ ).
٨٣٢- رفع ذكره فوق الصلاة حيث قال : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر فكما أن مشاهدة المذكور في الصلاة أكبر من الصلاة فرضوان رب الجنة أعلى من الجنة١ بل هو غاية مطلب سكان الجنان. ( الإحياء : ٤/٣٦٣ )
٨٣٣- ولذكر الله أكبر قال ابن عباس رضي الله عنهما : له وجهان أحدهما : أن ذكر الله أعظم من ذكركم إياه، والآخر : أن ذكر الله أعظم من كل عبارة سواه. ( الإحياء : ٤/٣٥٠ )

١ إشارة إلى قوله تعالى: ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر (التوبة: ٧٣)..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير