ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥)
مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله أي يأمل ثوابه أو يخاف حسابه فالرجاء يحتملهما فَإِنَّ أَجَلَ الله المضروب للثواب والعقاب لأَتٍ لا محالة فاليبادر للعمل الصالح الذي يصدق رجاءه ويحقق أمله وَهُوَ السميع لما يقوله عباده العليم بما يفعلونه فلا يفوته شيء ما وقال الزجاج من للشرط ويرتفع بالابتداء وجواب الشرط فإن أجل الله لات كقولك إن كان زيد الدار فقد صدق الوعد

صفحة رقم 665

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية