ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

أما الإيقاع الثالث فيتمثل في تطمين الذين يرجون لقاء الله، ووصل قلوبهم به في ثقة وفي يقين :
( من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت، وهو السميع العليم )..
فلتقر القلوب الراجية في لقاء الله ولتطمئن ؛ ولتنتظر ما وعدها الله إياه، انتظار الواثق المستيقن ؛ ولتتطلع إلى يوم اللقاء في شوق ولكن في يقين.
والتعبير يصور هذه القلوب المتطلعة إلى لقاء الله صورة موحية. صورة الراجي المشتاق، الموصول بما هناك. ويجيب على التطلع بالتوكيد المريح. ويعقب عليه بالطمأنينة الندية، يدخلها في تلك القلوب. فإن الله يسمع لها، ويعلم تطلعها :( وهو السميع العليم ).

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير