ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

من كان يرجو لقاء الله أي يخافه لما وراءه من الحساب والجزاء. أو يتوقع ملاقاة جزائه، أو حكمه يوم القيامة، أو يأمل ملاقاة ثوابه – فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا. ودليل هذا الجواب قوله تعالى : فإن أجل الله أي فإن الوقت الذي عينه الله لذلك لآت لا محالة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير