ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

من كان يرجو لقاء الله قال ابن عباس الرجاء بمعنى الخوف أي من يخشى البعث والحساب وعذاب الله وقال سعيد بن جبير من كان يطمع في ثواب الله قلت : وجاز أن يكون المعنى من كان يرجوا رؤية الله فيستدل بهذه الآية أن رؤية الله في الدنيا غير واقع إلا ما قيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج وكان ذلك خارجا من الدنيا فمن ادعى رؤية الله في الدنيا برأى العين فقد كذب فإن أجل الله يعني أجل لقائه يحذف المضاف ووقته الموعود له لأت لا محالة قال مقاتل يعني يوم القيامة لكائن فليبادر إلى ما يحقق رجاءه وينجوه عما يخاف عنه وهذا كقوله تعالى : فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ١ وهو السميع لأقوال العباد العليم بعقائدهم وأفعالهم

١ سورة الكهف الآية: ١١٠.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير