ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قوله عز وجل : ها أنتم أولاء [ آل عمران : ١١٩ ]
٨٥١- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم قال : المؤمن خير للمنافق من المنافق للمؤمن، يرحمه في الدنيا، لو يقدر المنافق من المؤمن على مثل ما يقدر عليه منه، لأباد خضراءه١. ٢
قوله عز وجل : وتؤمنون بالكتاب كله [ آل عمران : ١١٩ ]
٨٥٢- حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد بن محمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق : وتؤمنون بالكتاب كله قال : أي بكتابهم، وكتابكم، وبما مضى من الكتب، قبل ذلك، وهم يكفرون بكتابكم، وأنتم كنتم أحق بالبغضاء لهم٣.
قوله عز وجل : وإذا لقوكم قالوا آمنا [ آل عمران : ١١٩ ]
٨٥٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا وكيع، عن سفيان، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، في قوله عز وجل : وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قال :( هكذا )، وضع أطراف أصابعه في فيه٤.
٨٥٤- حدثنا زكريا، قال : حدثنا يزيد بن صالح، قال : حدثنا خارجة عن سعيد، عن قتادة : وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ والأنامل : أطراف الأصابع، وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ٥ ليس بهم إلا مخافة على دمائهم، وأموالهم، يصانعوهم بذلك، وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ والكراهية للذي هم عليه، لو يجدون ريحا، لكانوا على المؤمنين، فهم كما نعتهم الله٦.
قوله عز وجل : إن الله عليم بذات الصدور [ آل عمران : ١١٩ ]
٨٥٥- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : إن الله عليم بذات الصدور بما في الصدور٧.

١ - أي: لأهلكه. ينظر : لسان العرب (خضر ٤/٢٤٤)..
٢ - أخرجه ابن جرير (٧/١٥١ رقم ٧٦٩٧)..
٣ - أخرجه ابن جرير (٧/١٤٩ رقم ٧٦٩٥) من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد ابن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس؟!!..
٤ - أخرجه ابن جرير (٧/١٥٣ رقم ٧٧٠٤) وابن أبي حاتم (٣/٧٤٦ رقم ٤٠٤٥)..
٥ - الآية (٧٦) من سورة البقرة..
٦ - أخرجه ابن جرير (٧/١٥٢ رقم ٧٦٩٩)..
٧ - مجاز القرآن (١/١٠٣)..

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير