ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

هَا أَنْتُم أولاء تحبونهم يَقُول للْمُؤْمِنين: أَنْتُم تحبون الْمُنَافِقين؛ لأَنهم أظهرُوا الْإِيمَان، فأحبوهم على مَا أظهرُوا، وَلم يعلمُوا مَا فِي قُلُوبهم.

صفحة رقم 314

وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ أَي: وهم لَا يُؤمنُونَ؛ [فِيهَا] إِضْمَار وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا مَخَافَة على دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالهمْ وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الغيظ مِمَّا يَجدونَ فِي قُلُوبهم.
قَالَ الله لنَبيه: قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ الْآيَة.

صفحة رقم 315

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية