ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

ها أنتم ها تنبيهٌ دخل على أنتم أولاء بمعنى: الذين كأنَّه قيل: الذين تحبُّونهم ولا يحبُّونكم أَيْ: تريدون لهم الإِسلام وهم يريدونكم على الكفر وتؤمنون بالكتاب كلِّه أَيْ: بالكتب وهو اسم جنس وإذا خلوا عضُّوا عليكم الأنامل أَيْ: أطراف الأصابع من الغيظ التَّقدير: عضُّوا الأنامل من الغيظ عليكم وذلك لما يرون من ائتلاف المؤمنين واجتماع كلمتهم قل موتوا بغيظكم أمر الله تعالى نبيَّه أن يدعو عليهم بدوام غيظهم إلى أن يموتوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ بما فيها من خيرٍ وشرٍّ

صفحة رقم 229

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية