ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

خير للمنافق من المنافق للمؤمن، يرحمه فِي الدنيا، لو يقدر المنافق من المؤمن عَلَى مثل يقدر عَلَيْهِ مِنْهُ، لأباد خضراءه
قوله جَلَّ وَعَزَّ: وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ
٨٥٢ - حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق: وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ قَالَ " أي بكتابهم وكتابكم، وبما مضى من الكتب قبل ذَلِكَ، وهم يكفرون بكتابكم، وأنتم كنتم أحق بالبغضاء لَهُمْ "
قوله عَزَّ وَجَلَّ: وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا
٨٥٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، وَإِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فِي قوله عَزَّ وَجَلَّ: " وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قَالَ: هَكَذَا وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ فِي فِيهِ "
٨٥٤ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن صالح، قَالَ: حَدَّثَنَا

صفحة رقم 348

خارجة، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة: وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ " والأنامل: أطراف الأصابع وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا لَيْسَ بهم إِلا مخافة عَلَى دمائهم وأموالهم، يصانعوهم بذلك وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ والكراهية للذي هم عَلَيْهِ، لو يجدون ريحا لكانوا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، فهم كَمَا نعتهم الله "
قوله عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
٨٥٥ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ " بما فِي الصدور "
قوله عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
٨٥٦ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن ثور، عَنْ ابْن جريج: إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ قَالَ " إذا رأوا من الْمُؤْمِنِينَ جماعة وألفة غاظهم ذَلِكَ، وإذا رأوا منهم فرقة واختلافا فرحوا بذلك "
٨٥٧ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا روح، قَالَ:

صفحة رقم 349

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري

الناشر دار المآثر - المدينة النبوية
سنة النشر 1423 - 2002
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية