وَكَأَيِّن : كم.
مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ : ربانيون كما مر، أو عابدون لربهم جماعات منسوب إلى ربه أي: الجماعة.
كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ : افتروا خوفاً لِمَآ أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ : من قتلهم أو قتل نبيهم.
وَمَا ضَعُفُواْ : عن العدو.
وَمَا ٱسْتَكَانُواْ : ما خَضَعُوا للعدُو، والاستكانة الخضوع عَن ذُلٍّ.
وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ : مع ثبوتهم.
إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِيۤ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا : في الحروب.
وٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا : بالنصر والغنيمة.
وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلآخِرَةِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ * يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : إذ قالوا يوم أحد: ارجعوا إلى دين آبائكم.
يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ : إلى الشرك.
فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ : في الدارين.
بَلِ ٱللَّهُ مَوْلاَكُمْ : ناصركم.
وَهُوَ خَيْرُ ٱلنَّاصِرِينَ : فلا تستنصروا من غيره.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني