ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

فبما رحمة من الله أَيْ: فَبِرَحْمةٍ أَيْ: فبنعمةٍ من الله وإحسانٍ منه إليك لِنت لهم يا محمد أَيْ: سهلت أخلاقك لهم وكثر احتمالك ولو كنت فظاً غليظاً في القول غليظ القلب في الفعل لانْفَضُّوا لتفرَّقوا من حولك فاعف عنهم فيما فعلوا يومَ أُحدٍ واستغفر لهم حتى أشفعك فيهم وشاورهم في الأمر تطييباً لنفوسهم ورفعاً من أقدارهم ولتصير سنَّةً فإذا عزمت على ما تريد إمضاءه فتوكل على الله لا على المشاورة

صفحة رقم 240

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية