ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

ثمَّ ذكر طَلَبهمْ الثَّنَاء والمحمدة بِمَا لم يكن فيهم يَعْنِي الْيَهُود فَقَالَ لاَ تَحْسَبَنَّ لَا تَظنن يَا مُحَمَّد الَّذين يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا بِمَا غير واصفة مُحَمَّد ونعته فِي الْكتاب وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ يحبونَ أَن يُقَال فيهم الْخَيْر وَلَا خير فيهم أَن يَقُولُوا هم على دين إِبْرَاهِيم ويحسنون إِلَى الْفُقَرَاء فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ يَا مُحَمَّد بِمَفَازَةٍ بمباعدة مِّنَ الْعَذَاب وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم وجيع

صفحة رقم 62

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية