ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وقوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا قال الحسن البصري، رحمه الله : أمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه الله لهم، وهو الإسلام، فلا يدعوه لسرّاء ولا لضرّاءَ ولا لشِدَّة ولا لرِخَاء، حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء الذين يكتمون(١) دينهم. وكذلك قال غير واحد من علماء السلف.
وأما المرابطة فهي المداومة في مكان العبادة والثبات. وقيل : انتظار الصلاة بعد الصلاة، قاله [ مجاهد و ](٢) ابن عباس وسهل بن حُنَيف، ومحمد بن كعب القُرَظي، وغيرهم.
وروى ابن أبي حاتم هاهنا الحديث الذي رواه مسلم والنسائي، من حديث مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحُرَقَة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات ؟ إسباغُ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّبَاط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط " (٣).
وقال ابن مردويه : حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا موسى بن إسحاق حدثنا أبو جُحَيْفة(٤) علي ابن يزيد الكوفي، أنبأنا ابن أبي كريمة، عن محمد بن يزيد(٥) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : أقبل عليَّ أبو هريرة يوما فقال : أتدري يا ابن أخي فيم نزلت(٦) هذه الآية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا ؟ قلت : لا. قال : أما إنه لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابطون فيه، ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد، يصلون الصلاة في مواقيتها، ثم يذكرون الله فيها، فعليهم أنزلت : اصْبِرُوا أي : على الصلوات الخمس وَصَابِرُوا [ على ](٧) أنفسكم وهواكم وَرَابِطُوا في مساجدكم وَاتَّقُوا اللَّهَ فيما عليكم لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٨).
وهكذا رواه الحاكم في مستدركه من طريق سعيد بن منصور بن المبارك عن مصعب بن ثابت، عن داود بن صالح، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - بنحوه(٩).
وقال ابن جرير : حدثني أبو السائب، حدثني ابن فضيل(١٠) عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده، عن شرحبيل، عن علي، رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ألا أدلكم على ما يُكَفِّر الذنوب والخطايا ؟ إسْباغُ الوُضُوء على المكاره، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّباط " (١١).
وقال ابن جرير أيضا : حدثنا موسى بن سَهْل الرملي، حدثنا يحيى بن واضح، حدثنا محمد بن مُهاجر، حدثني يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبي أُنَيْسَة، عن شُرَحْبيل، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ألا أدُلُّكم على ما يَمْحُو الله به الخطايا ويُكفّر به الذنوب ؟ " قلنا : بلى يا رسول الله. قال :" إسباغ الوُضوء في أماكنها، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّباط " (١٢).
وقال ابن مَرْدُويه : حدثني محمد بن علي، أنبأنا محمد بن عبد الله بن(١٣) السلام البيروتي، أنبأنا محمد بن غالب الأنطاكي، أنبأنا عثمان بن عبد الرحمن، أنبأنا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أيوب، رضي الله عنه، قال : وقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :" هل لكم(١٤) إلى ما يمحو الله به الذنوب ويعظم به الأجر ؟ " قلنا : نعم، يا رسول الله، وما هو ؟ قال :" إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ".
قال :" وهو قول الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ فذلك هو الرباط في المساجد " وهذا حديث غريب من هذا الوجه جدًا(١٥).
وقال عبد الله بن المبارك، عن مُصْعَب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبَيْر، حدثني داود بن صالح قال : قال لي أبو سلمة بن عبد الرحمن : يا ابن أخي، هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا ؟ قال : قلت : لا. قال : إنه - يا ابن أخي - لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غَزْو يُرَابَطُ فيه، ولكنه انتظار الصلاة بعد الصلاة. رواه ابن جرير، وقد تقدم سياقُ ابن مَرْدُويه، وأنه من كلام أبي هريرة، فالله أعلم.
وقيل : المراد بالمرابطة هاهنا مرابطة الغزو في نُحور العدو، وحفظ ثُغور الإسلام وصيانتها عن دخول الأعداء إلى حَوْزَة بلاد المسلمين، وقد وردت الأخبار بالترغيب في ذلك، وذِكْر كثرة الثواب فيه، فرَوَى البخاري في صحيحه عن سَهْل بن سَعْد الساعدي، رضي الله عنه(١٦) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" رباطُ يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها " (١٧).
حديث آخر : روى مسلم، عن سَلمان الفارسي، عن رسوله الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" رباطُ يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وَإنْ مات جَرَى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجْرِيَ عليه رزْقُه، وأمِنَ الفَتَّان " (١٨).
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا ابن المبارك، عن حَيْوة بن شُرَيح، أخبرني أبو هانئ الخولاني، أن عمرو بن مالك الجَنْبي(١٩) أخبره : أنه سمع فُضالة بن عُبيد يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" كل ميّت يُخْتَمُ على عمله، إلا الذي مات مُرَابطًا في سبيل الله، فإنه يَنْمى(٢٠) له عملُه إلى يوم القيامة، ويأمن فتنة القبر ".
وهكذا رواه أبو داود، والترمذي من حديث أبي هانئ الخولاني. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن حبان في صحيحه أيضًا(٢١).
حديث آخر : وروى الإمام أحمد أيضًا عن يحيى بن إسحاق وحسن بن موسى وأبي(٢٢) سعيد [ وعبد الله بن يزيد ](٢٣) قالوا : حدثنا(٢٤) ابن لَهِيعة حدثنا مَشْرَح بن هاعان، سمعت عقبة بن عامر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" كل ميّت يُخْتَم له على عمله، إلا المرابط في سبيل الله، فإنه يجري عليه(٢٥) عمله حتى يُبْعَثَ ويأمن من الفَتَّان " (٢٦).
وروى الحارث بن محمد بن أبي أسامة في مسنده، عن المقبري وهو عبد الله بن يزيد، به إلى قوله :" حتى يبعث " دون ذكر " الفتان " (٢٧). وابن لَهِيعة إذا صرح بالتحديث فهو حَسَن، ولا سيما مع ما تقدم من الشواهد.
حديث آخر : قال أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة في سننه : حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني اللَّيْث، عن زُهرة بن مَعْبَد(٢٨) عن أبيه، عن أبي هُرَيرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" من مات مُرَابطًا في سبيل الله، أجرى(٢٩) عليه عمله الصالح الذي كان يعمل وأجْري عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفَزَع " (٣٠).
طريق أخرى : قال الإمام أحمد : حدثنا موسى، أنبأنا ابن لَهِيعة، عن موسى بن وَرْدان، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من مات مُرَابطا وقي فِتنة القبر، وأمن(٣١) من الفَزَع الأكبر، وغَدَا عليه وريح برزقه من الجنة، وكتب له أجر المرابط إلى يوم القيامة " (٣٢).
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة الدؤلي، عن إسحاق بن عبد الله، عن أم الدَّرْداء ترفع الحديث قالت(٣٣) من رابط في شيء من سواحل المسلمين ثلاثة أيام، أجزأت عنه رباط سنة " (٣٤).
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كَهْمَس، حدثنا مُصْعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال : قال عثمان، رضي الله عنه - وهو يخطب على منبره - : إني مُحدِّثكم حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يمنعني أن أحدثكم به إلا الضّن بكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" حَرْسُ ليلة في سبيل الله أفضل(٣٥) من ألف ليلة يقام ليلها ويُصَام نهارها " (٣٦).
وهكذا رواه أحمد أيضا عن رَوْح عن كهمس عن مصعب بن ثابت، عن عثمان(٣٧). وقد رواه ابن ماجه عن هشام بن عمَّار، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن مُصْعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير قال : خطب عثمان بن عفان الناس فقال : يأيها الناس، إني سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمنعني أن أحدثكم به إلا الضّنّ بكم وبصحابتكم، فَليخْتَرْ مُخْتَار لنفسه أو ليَدَعْ. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" من رَابطَ لَيْلة في سَبِيل الله كانت كألْفِ ليلة صِيامها وقِيامها " (٣٨).
طريق أخرى عن عثمان [ رضي الله عنه ](٣٩) قال الترمذي : حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا أبو(٤٠) عَقِيل زهْرَة بن مَعْبد، عن أبي صالح مولى عثمان بن عفان قال : سمعت عثمان - وهو على المنبر - يقول : إني كَتَمْتُكُمْ حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كَرَاهية تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكُمُوه، ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" رباطُ يوم في سَبِيل الله خَير من ألف يوم فيما سِوَاه من المنازل ".
ثم قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، قال محمد - يعني البخاري - : أبو صالح مولى عثمان اسمه بُرْكان(٤١) وذكر غير الترمذي أن اسمه الحارث، فالله أعلم(٤٢) وهكذا رواه الإمام أحمد من حديث الليث بن سعد وعبد الله بن لَهِيعة وعنده زيادة في آخره فقال - يعني عثمان - : فليرابط امرؤ كيف شاء، هل بلغت ؟ قالوا : نعم. قال : اللهم اشهد(٤٣).
حديث آخر : قال أبو عيسى الترمذي : حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن المُنْكَدر قال : مر سَلْمان الفارسي بشُرَحْبِيل بن السِّمْط، وهو في مُرَابَط له، وقد شَق عليه وعلى أصحابه فقال : أفلا(٤٤) أحدثك - يا ابن السمط - بحديث سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بلى. قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" رِبَاط يوم في سبيل الله أفضل - أو قال : خير - من صيام شهر وقيامه، ومن مات فيه وُقي فِتْنَة القبر، ونَمَا له عمله إلى يوم القيامة ".
تفرد به الترمذي من هذا الوجه، وقال : هذا حديث حسن(٤٥). وفي بعض النسخ زيادة : وليس إسناده بمتصل، وابن المنكدر لم يدرك سلمان.
قلت : الظاهر أن محمد بن المنكدر سمعه من شرحبيل بن السِّمط وقد رواه مسلم والنسائي من حديث مكحول وأبي عُبيدة بنُ عقبة، كلاهما عن شرحبيل بن السمط - وله صحبة - عن سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" رِباطُ يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجرِي عليه رزقُه، وأمن الفَتَّان " وقد تقدم(٤٦) سياق مسلم بمفرده(٤٧).
حديث آخر : قال ابن ماجة : حدثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرة، حدثنا(٤٨) محمد بن يَعْلى السُّلَمي، حدثنا عُمَر بن صُبَيْح، عن عبد الرحمن بن عَمْرو، عن مكحول، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لربَاط يوم في سبيل الله، من وراء عَوْرَة المسلمين مُحْتَسبًا، من غير شهر ر

١ في ر، أ، و، "يملون"..
٢ زيادة من و.
.

٣ رواه مالك في الموطأ في قصر الصلاة برقم (٥٥) ومن طريقه مسلم في صحيحه برقم (٢٥١) والنسائي في السنن الكبرى برقم (١٣٩)..
٤ في جـ: "حجية"، وفي أ: "جحيفة"..
٥ في أ: "سويد"..
٦ في جـ، ر، أ، و: "أنزلت"..
٧ زيادة من أ..
٨ ذكره السيوطي في الدر (٢/٤١٧) وعزاه لابن مردويه..
٩ المستدرك (٢/٣٠١) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وأقره الذهبي. ورواه الطبري في تفسيره (٧/٥٠٤) من طريق ابن المبارك عن مصعب بن ثابت عن داود من كلام أبي سلمة كما سيأتي..
١٠ في ر: "فضل"..
١١ تفسير الطبري (٧/٥٠٥) وفي إسناده المقبري: عبد الله بن سعيد، ضعيف ورمى بالكذب..
١٢ تفسير الطبري (٧/٥٠٥، ٥٠٦) ورواه البزار (١/٢٢٣) "كشف الأستار" وقال: "لا نعلم يروى هذا عن جابر بغير هذا الإسناد" ورواه ابن حبان في صحيحه برقم (١٦١) "موارد" كلاهما من طريق محمد بن سلمة عن خالد بن يزيد عن محمد بن سلمة به..
١٣ في جـ، ر، أ، و: "عبد الله بن عبد السلام".
.

١٤ في جـ، أ: "هل أدلكم"..
١٥ وفي إسناده الوازع بن نافع، قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث وتركه النسائي. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه الوازع غير محفوظ. ميزان الاعتدال (٤/٣٢٧)..
١٦ في أ، و: "عنهما"..
١٧ صحيح البخاري برقم (٢٨٩٢)..
١٨ صحيح مسلم برقم (١٩١٣)..
١٩ في أ: "الختني"..
٢٠ في جـ، ر: "ينمو"..
٢١ المسند (٦/٢٠) وسنن أبي داود برقم (٢٥٠٠) وسنن الترمذي برقم (١٦٢١) وصحيح ابن حبان (٧/٦٩) "الإحسان"..
٢٢ في جـ، أ: "أبو".
.

٢٣ زيادة من جـ، ر، أ، و..
٢٤ في جـ، ر، أ، و: "كلهم عن عبد الله بن لهيعة"..
٢٥ في أ: "له"..
٢٦ المسند (٣/١٥٧) وقال الهيثمي في المجمع (٥/٢٨٩): "فيه ابن لهيعة وحديثه حسن"..
٢٧ مسند الحارث برقم (٦٢٧) "بغية الباحث" ورواية عبد الله بن يزيد عن ابن لهيعة صحيحة، فهو ممن روى عنه قبل الاختلاط..
٢٨ في ر: "وابن سعيد"..
٢٩ في أ، و: "أجر"..
٣٠ سنن ابن ماجة برقم (٢٧٦٧) وقال البوصيري في الزوائد (٢/٣٩١): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات"..
٣١ في ر: "وأومن"..
٣٢ المسند (٢/٤٠٤)..
٣٣ في ر، أ، و: "قال"..
٣٤ المسند (٦/٣٦٢) وقال الهيثمي في المجمع (٥/٢٨٩): "رواه أحمد والطبراني من رواية إسماعيل بن عياش عن طريق المدنيين وبقية رجاله ثقات"..
٣٥ في أ: "خير"..
٣٦ المسند (١/٦٤)..
٣٧ المسند (١/٦١).
.

٣٨ سنن ابن ماجة برقم (٢٧٦٦) وقال البوصيري في الزوائد (٢/٣٩٠): "إسناده ضعيف"..
٣٩ زيادة من و..
٤٠ في جـ: "أبي"..
٤١ في جـ، أ: "تركان"..
٤٢ سنن الترمذي برقم (١٦٦٧) ورواه النسائي في السنن (٦/٣٩)..
٤٣ المسند (١/٦٢)..
٤٤ في جـ: "ألا"..
٤٥ سنن الترمذي برقم (١٦٦٥)..
٤٦ في جـ: "قدم"..
٤٧ صحيح مسلم برقم (١٩١٣) وسنن النسائي (٣٩١٦)..
٤٨ في جـ: "قال: حدثنا".
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية