ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

اصبروا أي على المصائب فلا تجزعوا، وعلى الطاعات فلا تضجروا، وعن المعاصي فلا تشتهوا.
وصابروا غالبوا الأعداء في الصبر على شدائد الحروب، ولا تكونوا أضعف منهم فيكونوا أشد منكم صبرا. ورابطوا أقيموا في الثغور، رابطين خيلكم فيها، مترصدين للغزو، مستعدين له أكثر من أعدائكم. والمراد به : الحث على مداومة الجهاد في سبيل الله، إذ هو سبيل الفلاح. والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير