الآية السادسة والعشرون : قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون [ آل عمران : ٢٠٠ ].
٢٤٧- يحيى : عن مالك، عن زيد بن أسلم، قال : كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر ابن الخطاب، يذكر له جموعا من الروم وما يتخوف منهم. فكتب إليه عمر بن الخطاب، أما بعد. فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة، ويجعل الله بعده فرجا وإنه لن يغلب عسر يسرين. وإن الله تعالى يقول في كتابه : يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون . (١)
٢٤٨- السيوطي : أخرج مالك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات ؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ). (٢)
٢ -الدر ٢/٤١٧، وأخرجه القرطبي في الجامع: ٤/٣٢٣، والألوسي في روح المعاني: ٢ ج٤/١٧٦..
تفسير الإمام مالك
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني