ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

وقوله : ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءواْ السُّوأى١٠ .
تنصب الْعَاقبة بكان، وتجعل مرفوع ( كان ) في السُّوءَى . ولو رفعت الْعَاقبة ونصبت السُّوءَى كان صَوَاباً. و السُّوءَى في هَذا الموضع : العذابُ، ويقال : النار.
وقوله أَن كَذَّبُواْ لتكذيبهم، ولأن كذَّبُوا. فإذا ألقيتَ اللام كان نصباً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير