تمهيد :
هذه الآيات مرتبطة بما قبلها تتضمن تهديد المشركين وحثهم على التفكر والنظر في المخلوقات الدالة على وجود الله تعالى، فهو سبحانه الخالق الرازق لا إله غيره ولا رب سواه، وما صدر عنهم من إنكار الإله وإنكار البعث وغفلتهم عن الآخرة.
ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون .
المفردات :
أساءوا السوأى : كذبوا والسوأى تأنيث الأسوأ أي الأقبح أي كان عاقبة المكذبين النار.
التفسير :
جعل الله عاقبة المكذبين لرسله، والجاحدين للإيمان بكتبه وأنبيائه، العقوبة التي هي أسوأ العقوبات وهي الهلاك في الدنيا أو النار في الآخرة أو هما معا.
أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون .
أي أوقعنا بهم العذاب لأنهم كذبوا بآيات الله المنزلة على رسله واستخفوا بها.
وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون . ( هود : ٨ ).
***
تفسير القرآن الكريم
شحاته