ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (١٠)
ثُمَّ كَانَ عاقبة بالنصب شامي وكوفي الذين أساؤوا السوأى تأنيث الأسوأ وهو الأقبح كما أن الحسنى تأنيث الأحسن ومحلها رفع على أنها اسم كان عند من نصب عاقبة على الخبر ونصب عند من رفعها والمعنى أنهم عوقبوا في الدنيا بالدمار ثم كانت عاقبتهم السوأى إلا أنه وضع الظهر وهو الذين أساءوا موضع المضمر أي العقوبة التي هي أسوأ العقوبا ت في الآخرة وهي النار التي أعدت للكافرين أن كذبوا لأن

صفحة رقم 692

كذبوا أوبان وهو يدل على أن معنى أساءوا كفروا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون يعني ثم كان عاقبة الكافرين النار لتكذيبهم بآيات الله واستهزائهم بها

صفحة رقم 693

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية