ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

عَاقِبَةَ أَسَاءُوا بِآيَاتِ يَسْتَهْزِئُونَ (١٠) - وَكَانَتْ عَاقِبَةُ هؤلاءِ المُسِيِئِينَ المُكَذِّبِينَ، الظَّالِمِينَ أًَنْفُسَهُمْ سَيِّئَةً في الدُّنيا والآخِرَةِ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ بِاللهِ، وَتَكْذِيبِهِمْ بِآيِاتِهِ وَرُسُلِهِ، وَاسْتِهْزَائِهِمْ بِرُسِلِهِمْ عُتُوّاً واسْتِكْبَاراً.
السُّوأَى - العُقُوبَةَ المُتَناهِيَةَ فِي السُّوءِ - وَهِيَ النَّارُ.

صفحة رقم 3301

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية