ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا أشركوا السوأى يَعْنِي: جَهَنَّمَ أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ الله يَعْنِي: بِأَنْ كَذَّبُوا.
قَالَ مُحَمَّدٌ: من قَرَأَ: (عَاقِبَة) بِالرَّفْع جعل (السوأى) خَبَرًا لِكَانَ، وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ الْفُعْلَى مِنَ السُّوْءِ قَالَ الشَّاعِرُ:

صفحة رقم 356

(... أَمْ كَيْفَ يَجْزُونَنِي السُّوأَى مِنَ الْحسن)
سُورَة الرّوم من (آيَة ١١ آيَة ١٥).

صفحة رقم 357

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية