ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وَمَآ آتَيْتُمْ أعطيتم أحداً مِّن رِّباً أي من شيء تطلبون زيادته؛ كأن تهبوا هبة أو تهدوا هدية؛ لا بقصد الهبة، ولا بقصد الإهداء؛ بل بقصد الزيادة والتفاخر، والتكاثر لِّيَرْبُوَ ليزيد فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فيردونه إليكم مضاعفاً؛ فإن هذا العمل إذا جاز أن يربو عند الناس فَلاَ يَرْبُو عِندَ اللَّهِ لأنه لم يقصد به وجهه الكريم فليس لكم عليه من أجر، ولا ثواب. وهو كقوله تعالى: وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ وَمَآ آتَيْتُمْ أعطيتم وأنفقتم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ بها وَجْهَ اللَّهِ مرضاته وثوابه فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ الذين يضاعفون ثواب حسناتهم؛ فيرضيهم ربهم ويرضى عنهم

صفحة رقم 496

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية