ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَإِن جاهداك على أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ أي بشركتِه له تعالى في استحقاقِ العبادةِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا في ذلك وصاحبهما فِى الدنيا مَعْرُوفاً أي صحاباً معروفاً يرتضيِه الشَّرعُ وتقتضيه المروءةُ واتبع سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ بالتَّوحيدِ والإخلاصِ في الطَّاعةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ أي مرجعُك ومرجعُهما ومرجعُ من أناب إليَّ فَأُنَبِئُكُم عند رجوعِكم بِمَا كنتم تعملون بأن أجازي كُلاًّ منكم بما صدَر عنْهُ منَ الخيرِ والشرِّ وقولُه تعالى

صفحة رقم 72

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية