قوله [ عز وجل ]١ : إن الله عنده علم الساعة ( ٣٤ ) علم مجيئها.
وينزل الغيث ( ٣٤ ) ( يعني )٢ المطر.
ويعلم ما في الأرحام ( ٣٤ ) من ذكر ( أو )٣ أنثى وكيف صوره.
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ( ٣٤ ). عليم بخلقه خبير بأعمالهم.
( حدثنا )٤ مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"خمس لا يعلمهن إلا الله : عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت إن الله عليم خبير ".
أبو سهل عن ابن دينار عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن ابن مسعود قال : إذا أراد الله ( تبارك وتعالى )٥ أن يقبض ( عبدا )٦ بأرض جعل له بها حاجة، فإذا كان يوم القيامة قالت له الأرض : هذا ما استودعتني٧.
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: و..
٤ - في ح: ـا..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - في ح: روح عبد..
٧ - جاء في ع: في خاتمة تفسير سورة لقمان ما يلي: تم الجزء الثامن عشر بحمد الله وعونه، وصلى الله على محمد، وذلك يوم السبت مستهل المحرم سنة ثلاثة وثمانين وثلاثمائة.
ارـا أبو جعفر أحمد بن عون الله رضي الله عنه قال:
ـا أبو بكر محمد بن معاوية القرشي قال: ـا أبو خليفة الفضل بن حباب الجمحي القرشي قال: ـا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي قال: ـا همام قال: ـا إسحاق بن عبد الله قال: حدثني شيبة الحضرمي انه شهد عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث اشهد عليهن والرابعة لو شهدت لرجوت ألا آثم: لا يجعل الله رجلا له سهم في الإسلام كمن لا سهم له. قال: وسهام الإسلام: الصيام، والصلاة، والصدقة. ولا يتولى الله رجلا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة. ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة. والرابعة: لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني