ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

٩٩٧- في مسلم١ : " خمس لا يعلمهن إلا الله، وتلا قوله تعالى : إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير . ( الذخيرة : ٦/٢٢٩ )
٩٩٨- قوله تعالى : يعلم ما في الأرحام : أتى بلفظ " ما " ولم يأت بلفظ " من " لأن المستقر في الرحم من حيث هو مستقر في الرحم أعم ممن هو عاقل. بل قد يكون بهيمة، ومن الحشرات، فإذا دخل لفظ العموم اندرج العقلاء فيه من جهة عامة، وهي أنهم مستقرون في الأرحام لا من جهة أنهم عقلاء. وهذه الجهة أعم، والأعم لا يستلزم الأخص، فلم يندرج العاقل فيها من حيث إنه عاقل، بل من حيث إنه مستقر، وهو من هذه الجهة غير عاقل، فكان المتعين التعبير بلفظ " ما " دون لفظ " من ". ( العقد : ٢/٢٦٢ )

١ - الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب : لا يدري متى يجيء المطر إلا الله... وفي كتاب : تفسير القرآن، باب قوله تعالى: "الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام..." وفي كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب لا يظهر على غيبه أحدا﴾.
.

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير