ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

وَلما رأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَاب يَعْنِي: أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ تَحَازَبُوا عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ كَانَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَة: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ إِلَى قَوْلِهِ: أَلا إِنَّ نصر الله قريب فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ أَصْحَاب النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: مَا أَصَابَنَا هَذَا بَعْدُ؛ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ أَنْزَلَ اللَّهُ: وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ إِلَى قَوْله: إِيمَانًا وتسليما يَعْنِي: تَصْدِيقًا وَتَسْلِيمًا لِأَمْرِ اللَّهِ.
سُورَة الْأَحْزَاب من (آيَة ٢٣ آيَة ٢٤).

صفحة رقم 394

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية