ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قَوْله تَعَالَى: مَا كَانَ على النَّبِي من حرج فِيمَا فرض الله أَي: فِيمَا أحل الله.
وَقَوله: [لَهُ] سنة الله فِي الَّذين خلوا من قبل أَي: كَسنة الله فِي الَّذين خلوا من قبل، فَلَمَّا نزع (الْخَافِض انتصب)، وَقيل: إِنَّه نصب على الإغراء كَأَنَّهُ قَالَ: الزموا سنة الله.
أما قَوْله: فِي الَّذين خلوا من قبل أَي: دَاوُد وَسليمَان، فقد بَينا عدد مَا كَانَ

صفحة رقم 289

ويخشونه وَلَا يَخْشونَ أحدا إِلَّا الله وَكفى بِاللَّه حسيبا (٣٩) مَا كَانَ مُحَمَّد أَبَا أحد من لداود وَسليمَان من النِّسَاء. وَذكر (بَعضهم)، أَن المُرَاد من الْآيَة تَشْبِيه حَال النَّبِي بِحَال دَاوُد؛ فَإِن دَاوُد هوى امْرَأَة فَجمع الله بَينهمَا على وَجه الْحَلَال، وَكَذَلِكَ الرَّسُول هوى امْرَأَة فَجمع الله بَينهمَا على وَجه الْحَلَال.
قَوْله: وَكَانَ أَمر الله قدرا مَقْدُورًا أَي: قَضَاء مقضيا.

صفحة رقم 290

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية