ما كان على النبي متعلق بمضمون من حرج لا من لفظة لأن معمول المجرور لا يتقدم على الجار من حرج أي ضيق من زائدة وحرج اسم كان فيما فرض الله له أي فيما قسم له وقدر له من عدد النساء من قولهم فرض له في الديوان ومنه فروض العسكر لأرزاقهم وقيل معنا فيما أحل له سنة الله مصدر لفعل محذوف أي سن الله سنة أو منصوب بنزع الخافض أي كسنة الله أو على الإغراء أي التزموا سنة الله في الذين خلوا من قبل من الأنبياء الماضين قال الكلبي أراد داود عليه السلام حيث جمع بينه
بين المرأة التي هواها فكذلك جمع بين محمد صلى الله عليه وسلم وزينب وقيل أشار بالسنة إلى النكاح فإنه سنة الأنبياء وقيل أشار إلى كثرة الأزواج مثل داود وسليمان عليه السلام وكان أمر الله قدرا مقدورا أي قضاء ماضيا لا محالة.
التفسير المظهري
المظهري