ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

قوله :«الذين يبلّغون » يجوز أن يكون تابعاً «لِلَّذِينَ خَلَوا » وأن يكون مقطوعاً عنه رفعاً ونصباً على إضمار :«هم » أو أعْنِي، أو أمْدَحُ١.

فصل :


المعنى إنَّ الذين يبلغون رسالات الله كانوا أيضاً رُسُلاً مِثْلَكَ، ثم ذكر حالهم بأنهم جرّبوا الخشية ووجدوها فيخشون الله ولا يخشون أحداً سواه فصار كقوله :«فَبِهُدَاهُم اقْتَدِه » ولا يخشى قَالة الناس فإنهم ليسوا بمتهمين فيما أحل الله لهم وفرض عليهم، وكفى بالله حَسِيباً حافظاً لأعمال خلقه ومحاسبتهم فلا يُخْشَى غَيْرُهُ.
١ انظر: التبيان ١٠٥٧ والدر المصون ٤/٣٩١ والكشاف ٣/٢٦٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية