ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ ، صفة مادحة للذين خلوا، وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ فلا يمنعهم شيء من الإبلاغ بوجه فيه تهييج، بأن يسلك هو عليه السلام طريقتهم، ولذلك قالت عائشة١ : لو كتم محمد عليه السلام شيئا من الوحي لكتم ( وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )، وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا : كافيا للمخاوف،

١ رواه ابن جرير وغيره /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير